Lebanese Republic
Other Sites
 
المؤسسة المارونية للإنتشار تكرّم المدير العام للمغتربين الأستاذ هيثم جمعة
الخط + - Bookmark and Share

كرّمت “المؤسسة المارونية للانتشار” المدير العام للمغتربين هيثم جمعة لبلوغه السن، بحفل أقيم في فندق “لوغراي”، تقديرًا لتضحياته في عالم الانتشار، في حضور ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب ميشال موسى، ممثل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الامين العام للوزارة السفير هاني شميطلي، رئيس مجلس شورى الدولة القاضي هنري الخوري، مفوض الحكومة لدى مجلس شورى الدولة فريال دلول جمعة، رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر، الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم رمزي حيدر والرئيس السابق للجامعة بيتر اشقر، رئيس “المؤسسة المارونية للانتشار” نعمت افرام وأعضاء مجلس الامناء، رئيس الرابطة المارونية انطوان قليموس، النائب الاول للرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم القنصل ايليا خزامي، رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام عبدو ابو كسم وشخصيات سياسية ودبلوماسية واغترابية وعائلة المحتفى به.

بستاني
بعد النشيد الوطني، تحدّثت المديرة العامة “للمؤسسة المارونية للانتشار” هيام بستاني قائلةً أن المؤسسة أرادت من خلال هذه المناسبة، الإضاءة على العلاقة المهنية والصداقة التي أرساها معالي الوزير ميشال ادّه منذ أكثر من عشر سنوات مع مدير عام المغتربين الاستاذ هيثم جمعة، بمسعى من الاب العام الصديق ايلي ماضي، والتي شدت اواصرها المؤسسة وترجمتها باللقاءات والاستشارات حول قانون استعادة الجنسية والاجتماعات المتكررة التي عقدت قبل اقراره في مجلس النواب وبعده، وبالاخص خلال تحضير الموقع الالكتروني الذي يسهل آلية استعادة الجنسية.

افرام
بدوره، خاطب رئيس “المؤسسة المارونية للانتشار” نعمت افرام المكرّم هيثم جمعة قائلًا: “تعرفنا عليك في هذه الرحلة التي كانت صعبة، وكما تعلمون من الصعب أن يعود لبنان للبحث عن ابنائه في العالم، ولكن الاصعب عندما يكون لبنان يعيش أيامًا سيئة”.

وأضاف أن التواصل مع الأبناء في العالم لاستعادة الجنسية أمر ليس بسهلٍ، وقد التقى بمناضل في قلب وزارة الخارجية هو الاستاذ هيثم جمعة ولمس عندما عمل معه، أن اسم المؤسسة المارونية للانتشار لا يشكل أي عائق في ظل أصوات تقول بأنهم مؤسسة مارونية وغير تابعة للدولة، انما فعليًا هذه المشكلة غير موجودة.

وتابع أنه مع الوقت اصبحت المؤسسة المارونية للانتشار لكل اللبنانيين، وقد حمل استاذ جمعة هذا الشعار وعاشه مع المؤسسة، وكانت هذه المبادرة الوطنية فوق كل اعتبار طائفي وشهادة للجميع.

وعبّر افرام عن رفقة الاستاذ جمعة التي كانت سلاح في النضال لاستعادة الجنسية اللبنانية، ووجد فيه شخصًا لا يمتلك فقط الفكر النير بل يتحلى بالالتزام في عمله.

وقال افرام: “نحن نكرمه لانه مثال يحتذى، ونأمل من وزارة الخارجية أن تملأ هذا الفراغ بأشخاص كفوئين يتمتعون بالالتزام نفسه لاكمال المسيرة الصعبة والمحقة”.

وختم بقوله إن أبناء اليوم ينجحون ويلمعون في العالم انما صورة لبنان مختلفة عن صورة ابنائه، لذا يجب العمل للوصول الى يوم يصبح فيه لبنان بمستوى ابنائه المنتشرين. من حق اللبنانيين المنتشرين ان يكون لهم وطن يفتخرون به كما نفتخر نحن المقيمين بهم في العالم.

جمعة
أما المكرّم فشكر المؤسسة المارونية للانتشار على هذا التكريم، وقال إنه تكريم لأولئك اللبنانيين المنتشرين في العالم الذين عمل لخدمتهم خمسة وعشرين عامًا، وقد اعتاد أن يتكلم عنهم وعن أعمالهم وإبداعهم وإنسانيتهم.

وحيّا جمعة القيمين على هذا التكريم وجميع من لبى الدعوة من الاصدقاء والاحباء. وقد أدرك أن هذه المؤسسة عظمة الحضور اللبناني في العالم، فعملت بجهد وكانت حيث يجب أن تكون، وقد تم التواصل مع الجاليات اللبنانية، لبذل الكثير من المال والجهد.
وشدّد على أن التعاون بينه وبين المؤسسة كان نموذجًا مهمًا للتعاون بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني. وقال: “لقد استطعنا من خلال هذا التعاون أن نخدم الناس وننقل رسالة لبنان العريقة الى رحاب بلدان الاغتراب”.

وتابع: “عندما ندعوكم الى إستعادة جنسيتكم، فلا تظنوا أن هذه الدعوة هي منة من أحد. وإنما هو حق لكم، كان يجب أن يعود اليكم منذ زمن بعيد. إننا نعتذر اليكم عن إهمال وطنكم فقضاياكم يجب أن تكون مقدسة وشفافة وبعيدة عن كل مزايدة وإستغلال رخيص. لا تترددوا في المبادرة الى القيام بهذا الواجب”.

زفي ما يخصّ الانتخابات النيابية، دعا جمعة للتقدم الى البعثات اللبنانية بكثافة لتسجيل الأسماء. وقال: “صوتكم أساسي وليكن صوتكم للبنان الحرية، لبنان المتقدم، لبنان العادل لبنان الواحد لبنان القيم الانسانية”.

كما ختم قائلًا: “سيبقى إيماني كبيرًا بربي وبوطني لبنان، أعظم وطن في هذا الشرق، وأعظم منارة حضارية في هذا العالم”.

وبعد الكلمات جرى تكريم جمعة بتقديم درع المؤسسة عربون تقدير وشكر.